مكي بن حموش

69

مشكل اعراب القرآن

تقديره : ما آتيناكموه ؛ و « ما » منصوبة بقوله جلّ ذكره : ( خُذُوا ما آتَيْناكُمْ ) وهي « 1 » بمعنى الذي . 113 - قوله تعالى « 2 » : فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ - 64 - « فَضْلُ » مرفوع بالابتداء ، والخبر محذوف تقديره : فلولا فضل اللّه عليكم ورحمته تدارككم ؛ ولا يجوز إظهاره عند سيبويه « 3 » ، استغني عن إظهاره لدلالة الكلام عليه ، وجواب « فلولا » : لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ . 114 - قوله تعالى : خاسِئِينَ - 65 - خبر ثان ل « كان » ، وإن شئت جعلته نعتا ل « قِرَدَةً » ، وإن شئت حالا من المضمر في « كُونُوا » . 115 - والهاء في [ قوله ] فَجَعَلْناها - 66 - تعود على القردة ، وقيل : بل تعود على المسخة التي دلّ عليها الخطاب . وقيل : [ بل ] تعود على العقوبة التي دلّ عليها الكلام . وكذلك الاختلاف في الهاء في « يَدَيْها » و « ما خَلْفَها » . 116 - قوله تعالى : ادْعُ لَنا رَبَّكَ - 68 - لغة بني عامر : « ادع لنا ربّك » بكسر العين ، لسكونها وسكون الدال قبلها ، كأنّهم يقدّرون أنّ العين لام الفعل ، فيجزمونها « 4 » . وهو فعل مبني عند أهل البصرة ، ومجزوم بمعنى لام ساقطة عند الكوفيين « 5 » . 117 - قوله تعالى : يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها - 69 - « ما » استفهام ، مرفوعة بالابتداء ، و « لَوْنُها » الخبر ، ولم يعمل في « ما » « يُبَيِّنْ » ؛ إذ « 6 » الاستفهام لا يعمل [ فيه ] ما قبله ، [ لأنّ له صدر الكلام ] « 7 » ، ولو جعلت « ما » زائدة

--> ( 1 ) في ( ح ، ظ ، ق ) : « وما » . ( 2 ) في هامش ( ح ) عبارة « بلغ . . . » . ( 3 ) الكتاب 1 / 279 . ( 4 ) أي يجزون المعتل مجرى الصحيح ، ولا يراعون المحذوف . ( 5 ) في ( ح ) : « وهو فعل مجزوم عند الكوفيين ومبني عند البصريين » . ( 6 ) في الأصل : « إذا » . ( 7 ) زيادة من الناسخ على الأصل .